معلّمو المسقبل الواعدون

معلّمو المسقبل الواعدون

من أكثر النّاس تأثيرًا في حياتنا المعلّمون. وعندما مثّل طلبة أكاديميّة المها للبنين وأكاديميّة الجزيرة مجموعة (تعلّم) في الملتقى الثّاني للطّالب المعلّم في 6 مارس 2019- فإنّهم يحتفون بحدث خاصّ أقيم برعاية د.إبراهيم بن صالح النّعيميّ وكيل وزارة التّعليم والتّعليم العالي. وفي مستهلّ الملتقى رحّب د.صالح الإبراهيم مدير مدرسة الدّوحة الثّانويّة للبنين بالمدارس المشاركة وعددها 16 مدرسة. وقد أتيحت الفرصة لأكثر من 130 طالبًا لتدريس زملائهم في حصص استغرق كلّ منها 45 دقيقة. وقد شارك 16 طالبًا من أكاديميّة المها وأكاديميّة الجزيرة في تقديم دروس في موادّ مختلفة: اللّغة الإنجليزيّة، والرّياضيّات، واللّغة العربيّة، والرّسم، وذلك بحضور عدد من الضّيوف من مختلف المؤسّسات التّعليميّة في قطر.

نظّم برنامج الطّالب المعلّم بهدف تطوير البعد القياديّ في شخصيّة الطّالب، وتعزيز الإحساس بالمسؤوليّة، إلى جانب تشجيع الطّلبة القطريّين على الإقبال على مهنة التّعليم كمهنة مستقبليّة. يوجد حاليًّا عدد قليل من المعلّمين القطريّين، وتضع رؤية أمير البلاد 2030 التّعليم في صميم عمليّة التّنمية المستدامة. ويُعدّ هذا البرنامج فرصة لتحسين صورة المعلّم حيث تعمل قطر على الحفاظ على مكانتها العالميّة البارزة وتعزيزها. وهي تقوم على أساس أنّ مهنة التّعليم رسالة لا مجرّد وظيفة. 

وخلال البرنامج تمّ تدريب الطّلبة على المهارات الأساسيّة للتّدريس التّفاعليّ، وتقديم دروس مصغّرة أمام زملائهم، ثمّ تقديم دروس كاملة. الطّالب عبد الرّحمن النّعيميّ أحد طلبة الصّفّ العاشر في أكاديميّة الجزيرة والّذي قدّم درسًا في العلوم حول الكهرومغناطيسيّة، يقول:" لقد ساعدتني هذه التّجربة حقًّا على أن أرى الأمور بشكل أكثر وضوحًا من وجهة نظر المعلّم"، وقال الطّالب محمّد السّليطيّ من الصّف العاشر في أكاديميّة المها للبنين:" لقد منحني البرنامج الثّقة للتّحدّث أمام الجمهور، وتنظيم ما سأقوله".

ومن جهتهما أعرب مديرا المرحلة الثّانويّة: السّيّد جيمس بات من أكاديميّة الجزيرة، والسّيّد آندي هوبل من المها للبنين عن سعادتهما بجهود طلّابهما."كان الطّلبة مستعدّين ومتحمّسين للتّعلّم، ويمكننا ملاحظة مدى ما أظهروه من ثقة بالنّفس".

د.محمّد سعيفان مدير التّعليم في مجموعة تعلّم قال:" إنّ احترام المعلّمين يحظى باهتمام مركزيّ في القيم الإسلاميّة، وهو في صميم رؤية مجموعة (تعلّم) ورسالتها. ولا توجد وظيفة أعظم من وظيفة من يعملون على إعداد الجيل القادم لحياة ناجحة وسعيدة، ونأمل أن نشهد جيلًا جديدًا من المعلّمين يدهشنا ويلهمنا جميعًا

.

Subscribe Ta’allum newsletter